الثلاثاء، مايو 14، 2013

يبقى انت اكيد في مصر


تنويه: يحتوي هذا المقال علي عبارات و الفاظ مصريه صميمه!!!

البيض:
مع حلول اعياد شم النسيم تتباري الشركات السياحية  و الفنادق في محاوله لزياده عدد الغرف المحجوزة و عدد الليالي السياحية عن  طريق تخفيض اسعارها و التسويق للمصريين عن طريق الشركات و الهيئات و النقابات  .

استيقظ السيد (ك) في يوم شم النسيم في احد الفنادق الاربع نجوم بالمدينة الساحلية علي البحر الاحمر علي صوت اغنيه الدنيا ربيع  للراحلة سعاد حسني , لم يكن في حاجه الي تشغيل التلفاز فقد تركه مفتوحا طوال الليل مع تخفيض الصوت حتي يستطيع ان ينام هو و عائلته السعيدة بالإضافة الي انوار الغرفة ليس هذا فقط بل جهاز التكييف, ظل مفتوحا طوال الأربعة ايام التي حجزها له قريب له و الذي يعمل بنفس الفندق , بسعر مخفض. علي الرغم من ان السيد (ك) في الاحوال العادية من اكثر الناس محافظه علي استهلاك الكهرباء ,فقط في بيته!! و لا يكف عن الصراخ اناء الليل و اطراف النهار لإغلاق باب الثلاجة و الانوار الزائدة بل لا يتم استخدام الانوار الا مع زوال اخر ضوء من النهار !!!
استيقظ و ازعج  الأسرة كلها للاستيقاظ.

يالا يا ولاد الكلب الفطار هيروح علينا, دانا دافع فيه دم قلبي يأولاد الجزمه).
كان صوته جهوريا مزعجا (يجيب التايهيين ) و ليس فقط ( يصحي الميتيين) بل ايضا ايقظ   جميع من في الغرف المجاورة في ذلك الطابق من الفندق.
نزلت الأسرة السعيدة الي المطعم الرئيسي و لم ينسي تذكيرهم بالوصايا العشر: 

(عايزكم تأكلوا لما تشبعوا, كلوا علي قد ما تقدروا لسه بدري  علي ميعاد الغداء).

ذكر ابنه الاكبر بضرورة حجز طاوله كبيره تتسع للجميع وقريبه من البوفيه  و ان يهتم  بإحضار الحلوى و ابنته الاصغر عليها توفيرالخبز و الانواع الاخري من( الساليزون و البيتي بان و الكرواسون) و سيتكفل  السيد (ك) بالباقي.

بالفعل تمت الخطة علي ا كمل وجه  و في يوم شم النسيم كعاده ذلك الفندق  كان هناك ثلاثة اهرامات من البيض المسلوق و امامها لافته باللغة الإنجليزية تشير ان البيض مسلوق جيدا بالإضافة الي ثلاثة اهرامات اخري من بيض غير مسلوق  لمن يرغب في تناوله مقليا او( اومليت)  وامامها لافته  باللغة الإنجليزية تشير الي ذلك ايضا . 

سارع السيد (ك) بجمع 25 بيضه  للإفطار بالإضافة الي  حوالي 15 بيضه اخري  لزوم  رحله العودة الي القاهرة   و لم تخلوا المائدة من تلال من انواع المربات و الجبن بأنواعه و السلاطات بأنواعها  و المخبوزات و الحلوى و ايضا ( السوسيس و الهوت دوج). 
 و بدات عمليه( اغتصاب)  الافطار , الاطفال الصغار تناولوا كل قدر استطاعته , عكفت زوجته علي عمل السندويتشات و خبأتها داخل شنطة صغيره , بدا الاولاد في الشجار  مع بعضهم(  شلاشليت و ركلات خفيه من اسفل الطاولة تبعتها لكمات من الاب و قرص في (ورك) الطفل الاصغر  ضجيج و صخب وتسقط بعض الاطباق علي الارض لتتحطم محدثه صوتا  مدويا في المطعم , يسرع العاملون( بطاقم السيرفيس)  بأدب القرود و صبر الهنود  في جمع و تنظيف بقايا الطعام و جمع الزجاج المكسور من الارض ردد (الميتر دو تيل) مفيش مشكله يافندم, حصل خير  لم يهتم السيد (ك) او زوجته بذلك,  حاول الطفل الاصغر الذي فرغ من طعامه النهوض  فنهرته الام بوجه عابس.

( اقعد كل ياواد),
 (شبعت ياماما,) 

(شبعت ايه يا زفت انت, ياواد كل دا ابوك دافع الشيء الفلاني في الاكل ده).

بدأ السيد (ك ) في تقشير البيض لمساعده الزوجة في عمل السندويتشات لرحله العودة و مع اول بيضه التي بالطبع  اختارها بجهل شديد من الكومة التي كانت معده لعمل البيض( الاومليت). 

صرخ الرجل  بصوته الجهوري( فين مدير  الفندق  الحمار ده). (ايه الارف ده).

سارع العاملون و( الميتر دوتيل ) اليه: خير يافندم ايه اللي حصل؟. 

انتوا فاكرينا جايين من ورا الجاموسه, البيض ده مش مسلوق لسه نيئ يا استاذ). 

( يا فندم ماهو ساعدتك بتختار البيضه الي تعجبك و بتروح للشيف  يسويهالك يالدرجه اللي تعجبك سوا كامل, نص سوا و هكذا). 
(تنح) الرجل و ظهرت عليه علامات  الذهول, حاول ان يداري كسوفه   و جهله و صرخ باعلي صوته,

 (مش  تكتبوا  قدامه ولا توقفوا حد عشان يقولنا قبل ما نختار). 

 انصرف( الميتر دوتيل) معتذرا  و سارع السيد (ك) الي زوجته:

( يا وليه يا بهيمه مش تأخذي بالك و يالا طلعي كل البيض اللي في الشنطة  اما ارجعه مكانه  لا يفقس في الطريق  ولا حاجه)  حاول اولاده مساعدته تبرع الابن الاكبر في المساعدة0 بابا فين البيض المسلوق و فين النيئ!!!)

 لم يعرف الاب بالطبع فسارع الي ارجاع البيض الي اقرب كومه امامه دون ان يفكر في مصير من سياتي بعده من رواد المطعم و الذي قد يختار بطريق الخطأ و سوء الحظ  بيضه غير مطهوة من الكومة التي خلطها السيد (ك) بكومه البيض المسلوق لم يكتفي السيد (ك) بذلك بل جمع  نفس عدد البيضات مره اخري و لكن من الكومة المسلوقة هذه المرة.

  غادرت الأسرة السعيدة الفندق بنفس الإزعاج التي دخلت به ,سرعان ما بدا طاقم ( الهاوس كيبنج )في اعاده تنظيف الغرفة للنزيل القادم,  تم اكتشاف  اختفاء, ريموت التلفاز و الصابون و بكرات مناديل الورق و عدد 5 برنس حمام وعدد 5( شبشب) تحمل شعار الفندق الشهير بالإضافة الي تخريب  اكره الباب و القفل المغناطيسي  لباب الغرفة.

ذهب( البيل مان) او حامل الحقائب المسكين فوجئ بعدد 8 حقائب كبيره امام الغرفة , استعان بزميل له متعجبا من عدد 8 حقائب لعدد 5 افراد لأربع ليالي  اتعبته الحسبة و اتعبته اكياس النايلون المليئة بالأصداف و الصخور الحاده و الشعاب المرجانية  , جرحته اسنان السنارة في اصبعه  اكثر من مره اخرج الحقائب الي البهو مخلفا وراه خطا طويلا من المياه المتساقطة من الملابس التي لم تجف بعد.
ما ان وصل السيد (ك) الي الاستقبال لتسليم المفتاح حتي بادره موظف الاستقبال بقوله بوجود تلفيات في الغرفة ولابد من دفع ثمن اصلاحها حتي انفجر فيه السيد (ك) صارخا: 

 ادفع ايه ماحنا دافعين تمن كل حاجه و بزياده انت مش عارف انا مين و لا مين اللي حجزلنا انا ابن عم الاستاذ /(م)!!!
 و تركه غارقا في حاله ذهول خارجا من الفندق في طريق رحله العودة الي القاهرة  و نظر لأولاده بشيء من الحسرة قائلا: 
(فندق معفن!!).

اعتذر كثيرا عن الالفاظ المصرية الصميمة الواردة بالحوار ولكنها مقصودة فهذا بالضبط و بالحرف ما حدث و يحدث من جانب البعض ربما تطور الحوار الي بعض السياسة  كأن يقول البعض(خلاص مصر بقي فيها ثوره  و حقي و حقك)  و كأن الدرس الوحيد المستفاد من الثورة  هو كسر القوانين و التعدي علي حقوق الغير و استحلال ما ليس لك بحجه ( هي جت عليا انا ماهي بتتنهب من ايام الفراعنه). 

ذكرني ذلك الموقف بفتره قصيره كنت قد عملت فيها  باحد الفنادق الشهيرة في القاهرة  و في موسم معين و طبقا لسياسه التطبيع كان يتم استقبال افواج من السياح الإسرائيليين,  كنت حديث السن  و لم تكن خبرتي في الحياه تؤهلني لاستيعاب لماذا يؤجل معظم العاملين بالفندق اجازاتهم السنوية لتلك الفترة العصيبة من العام او لماذا يمنع المدير العام اجازات قسم الصيانة و قسم (الهاوس كيبنج) بالذات دون عن باقي الأقسام العاملة  و معه حق, لم تكن تاتي تلك الافواج الإسرائيلية بدافع حب مصر او مشاهده اثارها و معالمها السياحية و انما بهدف اخر هو افتعال المشكلات  وا شاعه الفوضى و جو من الغطرسة و التعالي علي العاملين المصريين بهذا الفندق, لا ادري لماذا تذكرت الإسرائيليين اللذين شاهدتهم رغم ان السيد (ك) و اسرته مصريين حتي النخاع!!.

 اعتذر للإطالة  و في انتظار تعليقاتكم     


الخميس، فبراير 14، 2013

وما تدري نفس بأي أرض تموت


بدأت القصة بمكالمه تليفونيه و انتهت ايضا بمكالمه تليفونيه ,عرفت من خلالها و لأول مره في حياتي انه توجد مقابر رسميه  للجالية الألمانية المقيمة بمصر.

اتصلت بي بصوت مرتعش و انفعال ذائد  صديقه المانيه  فاضله  :
- ممكن اخد رقم تليفون  مدام  (م)؟
- خير ؟
- مدام (م) في المستشفى بين الحياه و الموت في غيبوبة غير معروفه الاسباب و اريد ابلاغ ابنتها شيئا ما.

استوعبت لاحقا ان المحمول الخاص بالسيدة المسنه في حوزه ابنتها الأن و التي قدمت من المانيا  خصيصا, لان السيدة في مراحل متأخرة تماما و قد تفارق الحياه في اي لحظه.
(و مدام (م)  هي سيده مسنه المانيه ايضا مقيمه بالمدينة الساحلية التي اقيم بها و كنت اساعدها في بعض الاحيان قدر استطاعتي و ربما ترجمت لها عبر الهاتف ما يقوله لها احد الباعة او محصل الكهرباء او خلافه وكنت اعلم انها مريضه منذ فتره و ان كانت علاقاتها بأبنائها سيئة للغاية فهم عائله مفككه هجرها ابناؤها منذ سن مبكره و هي فضلت الإقامة بمصر لاعتدال مناخها النسبي).

هدأت من روعها و اعطيتها رقم  الهاتف و اكدت لها رغبتي في المساعدة  اذا احتاجت شيئا اخر.


بعد عده ايام اتصلت بي ابنتها, وقابلتها بعد ذلك, سيدة في العقد الرابع من العمر, بارده المشاعر, لها نظرات حاده ,لم ارتح لتلك المقابلة, جاءتني سائله عن اجراءات الوراثة في مصر وكيفيه تقسيم التركات كان هذا هو محور الكلام, اما الهدف الاساسي الذي اكتشفته بعد ذلك هو رغبتها في سحب المبالغ النقدية الموجودة بحساب السيدة المسنه  بحجه انها تحتاجها للأنفاق علي مصروفات الإقامة بالمستشفى و خلافه, بالطبع ارشدتها الي ضرورة وجود توكيل عام رسمي موثق بالشهر العقاري او توكيل داخلي موقع من السيدة المسنه داخل ذلك البنك او ربما توكيل خاص معمول به في المانيا يوصي فيه المواطن بأسماء من يتولون رعايته و كيفيه التصرف و معدل الانفاق  اليومي و خلافه و هو لا يستخدم الا في حالات الغيبوبة او العجز الكلي  و في تلك الحالة وضحت لها ضرورة ترجمته عن طريق مكتب معتمد و توثيقه بالخارجية و خلافه , انصرفت و هي محبطه  . ظهرت بعد ذلك ومعها ورقه عاديه منزوعة من كراسه او ما شابه  ومكتوب بها بلغه المانيه غير قانونيه صيغه ما يشبه التوكيل من السيدة المسنه لها و تحتها توقيع اشبه بالشخبطة, مهزوز و غير واضح , كمن اجبر شخصا علي التوقيع او امسك يده ليوقع بالإكراه,  اكدت لها ان ذلك غير معترف به امام الجهات الرسمية المصرية  و انه في احوال اخري  يمكن انتداب موظف من الشهر العقاري للانتقال و عمل التوكيل بالمستشفى لكن ذلك غير متاح نظرا لان السيدة المسنه في حاله غيبوبة غير معلومة الاسباب و قانونا فاقدة الأهلية.

غادرت متأففة كمن اخفق في مهمته  و لم ارها ثانيه ولا اريد ذلك ايضا.

بعد بحث و محادثات كثيره مع اصدقاء مشتركين تكشفت بعد ذلك الحقائق امام عيني, ربما تجمعت لدي كل تلك المعلومات لان لدي العديد من الاصدقاء الالمان وايضا لانهم يعرفون بعضهم البعض, كما  ان ما حدث هو جريمة قتل كان لابد لي من البحث و التدقيق وان لم يكن بيدي دليل مادي و كذلك لأنني غير ذي صفه  فلم اوفق كثيرا  في اثبات تلك الجريمة علي مرتكبيها :

*  منذ فتره التحقت سيده إيطالية / الألمانية  بخدمه السيدة المسنه ,بعد تدهور حالتها  و تلك السيدة من مرتكبي الجرائم في بلدها و علي قائمه المطلوبين هناك  تعيش  بأسماء و هويات مستعارة وان لم يتم ادانتها في آيا من تلك الجرائم نظرا لعقليتها الإجرامية المنظمة و ذكائها الشديد (كنت قد قابلت  تلك السيدة الإيطالية / الألمانية بصحبه صديقه اخري منذ فتره  " شخصيه مسيطره
 اشبه بالرجال منها الي النساء, تدخن بشراهة و عصبيه المزاج ).

*كانت تلك السيدة الإيطالية /الألمانية  عند قدومها الي مصر تقيم مع سيده اخري تتقاسم معها السكن و المعيشة, سرعان ما دب الخلاف بينهما و سرقت منها بعض الاموال و جهاز( اي باد)  ولاذت بالهرب.

*روت لي صاحبه الشقة ان( السيدة الإيطالية /الألمانية) استغلت تلك الفترة في استدراج صاحبه الشقة عبر أسئلة تبدو بريئة الا انها استخلصت منها العديد من المعلومات عن السموم و الأدوية و العقاقير لان السيدة صاحبه الشقة تعمل بقسم مكافحه  السموم وحالات التسمم بأحد المستشفيات .

*تعرفت السيدة الإيطالية / الألمانية  بمدام (م) المسنه و اقنعتها بالعمل لديها وعرفت خلال تلك الفترة العديد من المعلومات و  انها هدف سهل و لا يوجد من يزورها, تبين بعد ذلك سرقه محتويات الشقة و مبالغ ماليه و دفتر شيكات (علي بياض) .

*تقرير الاطباء المصريين المشرفين علي الحالة اثبت وجود (تفاعلات سلبيه و تأثيرات متداخله  للعقاقير التي تناولتها)   
 الا انه تم استخراج تصريح للدفن بناءا علي التقرير الطبي دون ان يثير ذلك ريبتهم  فهي تتناول تلك العقاقير منذ سنوات و لم يحدث لها ذلك التدهور المفاجئ مع ان ابسط تحليل للدم قد يثبت وجود تركيزات عالية  من ادويه او عقاقير قد تؤدي الي تلك الحالة من الموت البطيء و الغيبوبة و ربما يثبت شبهه جنائية.

*حضر ابنها بعد اخفاق اخته في سحب اموال والدتها المحتضرة  و وقع علي  اوراق المستشفى  دون اكتراث حتي بترجمة محتواها, لم ينتظر اكثر من ساعتين  سافر بعدها الي المانيا و لم يعرف ان امه قد تم دفنها هنا في مصر و تحديدا في المدينة الساحلية التي اقيم بها (كنت اعتقد ان الجثمان سيتم شحنه  ليتم دفنه في المانيا , الا ان ذلك لم يحدث).

*اتصلت بصديقه اخري تعمل كمساعده للقنصل الفخري لسفاره المانيا  بنفس المدينة  و افادتني بان القنصل كان علي علم بالموضوع و انه تم دفن السيدة  المسنه بمقابر تابعه للكنيسة الإنجيلية هنا و قامت قسيسه او راهبه المانيه بالصلاة عليها و  لأول اعلم انه يمكن للنساء العمل في هذا المجال. اوضحت لها وجود شبهه جنائية قالت لي بالحرف: ( نحن نتبع القوانين و ابنها وقع علي الاوراق المطلوبة – لا نريد الاحتكاك بالسلطات المصرية في ظل دوله بيروقراطية منهارة  كمصر!!!).

*تابعت بعد ذلك بحثي الخاص فعرفت انه ليس كل من يموت يرسل جثمانه  الي المانيا  بل توجد بمصر قطعه ارض  مخصصه لدفن موتي الجالية الألمانية  وهي توجد بجوار جامع عمرو ابن العاص, نظيفة و معتني بها جيدا,  تم منحها لهم سنه 1932 بمرسوم من الخديوي فؤاد الأول وكانت خاضعه لوزارة الصحة المصرية تم بعد ذلك نقل الملكية بالكامل الي البعثة الديبلوماسية الألمانية  حتي الان, وهي ملكيه غير قابله للإلغاء ,و من اشهر المدفونين بها تيودور بلهارس مكتشف مرض البلهارسيا و الذي قام بأبحاثه في مصر و ايضا 175 جندي من الحرب العالمية الأولي  بالإضافة ل125 مقبره  للأفراد المدنيين الامان و ما ذال هناك حوالي 100 مقبره اخري معده للاستخدام.

هذا في الوقت الذي ترفض فيه  دوله المانيا اقامه ايه مقابر لأي جاليه مسلمه علي ارضها  نظرا لان قوانين وزاره الصحة هناك  صارمه جدا بهذا الشأن و تشترط ان يتم الدفن داخل تابوت خشبي مغلق بإحكام و هو ما يتعارض مع عادات الدفن الإسلامية.

اعتذر للإطلالة     





LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Fashion accessories 
German        Translation
Wood& Furniture
Medical supplies
Import &Export

Video & Audio Production

   تصمـيم أزيـاء  

Dynamic Freight     

 

 

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | cheap international voip calls