كنت قد عزفت عن الكتابه طوال الفتره الماضيه لاسبا ب اكتئابيه بحته فحال البلاد و العباد لا يسر عدو ولا حبيب و لكن مع اقتراب عيد الاضحي و اصوات تكبير ات الاحرام نفضت عني اكتئابي و بدات كغيري من المواطنين البسطاء في الاستعداد لليله العيد و سافرت الي محافظه القاهره لقضاء العيد بين الاهل ومع تكبيرات العيد ذهبت الي المسجد الذي اعتدت الصلاه فيه منذ الصغر ولكن هالني المشهد الذي رايته و سرعان ما تذكرت الكتاب الذي قراته منذ سنوات و الذي يحمل عنوان مقالي هذا وهو من سلسله الكتب التي كتبها الكاتب ابو عمار المصري و هو احد الاجنحه الاساسيه لتنظيم القاعده و من رصد حركات الجهاد في افغانستان حيث ساعدتني تلك الكتب علي فهم فكر الجهاد المتطرف لتلك الجماعات.
فبالفعل فقد بدات حركات البلطجه السياسيه الدينيه و الاستغلال التام لصلاه العيد في فرض سيطره جماعات بعينها و احزاب بعينها علي العقل الجمعي للمصلين فقد بدا المشهد بلافتات عملاقه تحمل شعار شباب الدعوه السلفيه يدعون المصلين للصلاه العيد بساحه---- يمينا و يسارا لافتات و شعارات انتخابيه اسلاميه الصبغه ,اعدادا غفيره من كوادر لا اعلم خلفيتها السياسيه او الي اي جهه ينتمون منخرطون في عمليه تنظيم للمصلين وهي لم تكن كذلك كما توهمت لاول وهله وانما يستغلون تجمع المصلين للصلاه في توزيع اعلانات صغيره و برامج سياسيه ذات شعارات رنانه مثل عوده الامه للطريق القويم و خلافه و كاننا كنا طوال السنوات السابقه من عبده الاصنام وان الاوان للعوده الي الاسلام وكل من رفض استلام تلك الاوراق زجره الشباب بنظره تحمل الكثير من الغلظه و الجهل معا ,يمين و يسار شعارات اسلاميه سبقتها طوال الفتره الماضيه حرب كلاميه وفتاوي سياسيه دينيه لا اساس لها في مواجهه الفكر الليبرالي من عينه لا يجوز ترشيح المسلم الذي لا يصلي او لا يجوز ترشيح ( الذمي) وما ذالوا يتكلمون بكلمات العصور الوسطي وكذلك فتاوي تاثيم من يحرس كنيسه او من يعمل سائقا و يقوم بتوصيل قسيسا او راهب الي كنيسته هراء و جهل و هو نفس الفكرالوهابي الذي حدي بمجموعه من الشباب المتشدد بمدينه المنصوره علي هدم تمثال الملك سنوسرت وهو من المعالم الاثريه بالمدينه باعتباره من الاصنام و من الرجس و هو نفس الفكر الذي حدي بمجموعه اخري اثناء عقد اجتماع سلفي في الاسكندريه الي وضع حجاب من القماش علي تمثال حوريات البحر باعتباره غير ملتزم و يدعوا الي الفسق و الفجور وتم تعليق لافته كبيره تقول ان الزوجه المصريه الصالحه هي التي تستقطع من وقتها لخدمه زوجها و لا تنسي مسانده وطنها الا يذكركم ذلك بتدمير حركه طالبان لتماثيل بوذا في افغانستان؟ الا يذكركم اصرار احد الاحزاب الاسلاميه الصبغه علي وضع صوره ورده علي وجه اي امراه مترشحه في قوائم الانتخابات باعتبار انه درء للفتنه ؟ الا يذكركم ذلك بالبرقع الازرق الشهير المفروض علي نساء افغانستان بارتداءه ؟ ومن تتهاون فيه قد يصل عقابها الي جدع الانف او الحرق بالنار.
عدت الي المحافظه الساحليه حيث اعمل فلم اجد الا نفس الوجوه القبيحه التي سيطرت علي الانتخابات في العهود السابقه و قد عادت باسماء احزاب سياسيه جديده وقد ركبت موجه الثوره ورددت شعارات مثل مثلما ساندنا الشعب في ثورته العظيمه ها نحن نتقدم للانتخابات لانجاح تلك الثوره و استكمال مشوارها و كلهم و انا اعلم ما اقول فقد شاهدتهم بعيني و هم يوزعون الحشيش و المخدرات علي لجان اعاده الانتخابات ووصل سعر الصوت الواحد الي خمسمائه جنيه كما شاهدت بعيني سيارات نقل محمله بوحوش بشريه قادمه من مجاهل القري و النجوع لاستخدامهم في شتي النواحي سواء استغلال اصواتهم او عقولهم الجاهله او اجسامهم الضخمه في ارهاب كل من تسول له نفسه بالتفكير او النبش في ماضي المرشح الهمام؟ سيدي المشير او سيدي رئيس اللجنه العليا للانتخابات مع احترامي الكامل كيف لي و انا المتعلم الذي قرأ و درس و تعلم و شاهد وعرف كيف ليدي ان تنتخب من هو جاهل و يعرف فقط ان يكتب اسمه ؟ كيف انتخب من اعلم انه سابقا قد اشتري الاصوات ليفوز بمقعد في البرلمان فقط من اجل الحصانه من اجل نهب المزيد من الاموال والاعتداء علي اراضي الدوله لزياده حجم ثروته؟
بل كيف ستنجح الانتخابات مع وجود 320 الف مسجل خطر خارج السجون و المعتقلات حيث يقول احد العارفين ببواطن الامور هم خارج السجون لانه لا يوجد سجون كافيه لهذا العدد و كأن صحراء مصر قد انتهت و لم يعد هناك مكان لبناء سجون جديده و لا توجد ميزانيه كافيه للصرف علي هؤلاء المسجونين.
واخيرا تم اصدار قانون غرامه 500 جنيه لمن لن يدلي بصوته لا اعلم من انتخب في دائرتي فحقيقه لا يوجد من اثق في انه قد يخدمني اذا دخل البرلمان او يحدث فارق جوهري كل مااعرفه انني قد جهزت الخمسمائه جنيه للغرامه القادمه فقد خفت كثيرا من فزاعه الاسلامين المتشددين ولكن ليس معني ذلك ان انتخب اقطاعي او رجل اعمال فاسد وللحديث بقيه.














0 ماهو تعليقك - COMMENT HERE:
إرسال تعليق